كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وعنه قال: أجزت في الخندق وكانت وقعة بعاث وأنا ابن ست سنين (1) .
داود بن أبي هند: عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال:
لما توفي رسول الله قام خطباء الأنصار فتكلموا وقالوا: رجل منا ورجل منكم.
فقام زيد بن ثابت فقال: إن رسول الله كان من المهاجرين ونحن أنصاره وإنما يكون الإمام من المهاجرين ونحن أنصاره.
فقال أبو بكر: جزاكم الله خيرا يا معشر الأنصار وثبت قائلكم لو قلتم غير هذا ما صالحناكم (2) .
هذا إسناد صحيح.
رواه: الطيالسي في (مسنده) عن وهيب عنه.
روى: الشعبي عن مسروق قال:
كان أصحاب الفتوى من أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: عمر وعلي وابن مسعود وزيد وأبي وأبو موسى (3).
__________
= والحديث أخرجه الطبراني برقم (4743) من طريق يعقوب بن محمد الزهري حدثنا إسماعيل ابن قيس عن أبيه عن خارجة بن زيد بن ثابت.
وإسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد: نقل في " الميزان " عن البخاري والدارقطني قولهما فيه: منكر الحديث وضعفه النسائي وغيره.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه منكر.
(1) " المستدرك " 3 / 421 و" تهذيب ابن عساكر " 5 / 449 من طريق الواقدي.
وكانت وقعة بعاث قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس سنين.
(2) " مسند الطيالسي " 2 / 169.
وأخرجه أحمد 5 / 122 والطبراني برقم (4785) وأورده الهيثمي في " المجمع " 6 / 183 وقال: رجاله رجال الصحيح.
(3) " تاريخ الفسوي " 1 / 481 و" تهذيب ابن عساكر " 5 / 449 و" تاريخ دمشق " برقم (1922) لأبي زرعة.
وإسناده صحيح.
سير 2 / 28